هذا هو اللقب الذي يتداوله الناس عن واحد من اشهر مروجي المخدرات في بورسعيد , توسعت شهرته اكثر بعد مقتل اربعة اشخاص و اصابه ستة اشخاص في اشتباك بالرصاص بين عصابته و بين افراد الشرطة
افراد الشرطة الذين اشتبكوا معه هم انفسهم الذين قبضوا عليه بعد يومان اسودان على كل اقسام و مراكز الشرطة في مدينة بورسعيد الساحلية الهادئة
المشكلة ان الناس الذين شاهدوا السمورة في ترحيلاته كانوا يلقبونه بالبطل و الدعاء له !! بدلا من القاءه بالحجارة او حتى الطماطم تعبيرا عن استياءهم لهذا المجرم
و لكن يبدوا ان اسياء الناس من القبض عليه كان اكبر من اسياءهم لتركه هاربا , و السؤال هنا لماذا تحول السمورة الى بطل شعبي هو مجرد مجرم حقير , مروج للمخدرات و تاجر للسلاح
و الاجابة التى نخاف من اعلانها هي لانه اشهر سلاح في وجه الشرطة , لانه هددهم , لانه جعلهم لا ينامون لمدة يومين خوفا منه
هل وصلنا الى هذه الدرجة من عدم الانتماء لهذا الوطن ؟ ام هي كراهية لرجال الامن الذين نراهم يعذبون المواطنين في كليبات الموبايل ؟
لا ادري
ولكن أليس بعض رجال الامن هم فعلا من ساعدوه ؟ بل و مقبوض عليهم الان و سيحاكمون لمساعدتهم السمورة ؟
ألم يره اي ظابط ام امين شرطة او حتى عسكري يتجول بالرشاش الالي في شوارع بورسعيد دون ان ينطق احدهم بكلمة صغيرة ؟
امامنا الان مشكلة كبيرة لا استطيع تفسيرها بسهولة .. الناس يحبون السمورة بل حزينون على فقدانه .. و هذا السمورة ما هو الا تاجر للمخدارت و السلاح
هل حزنوا على سجائر فقدانهم للبانجو و الحشيش المدعمة !! كما يسميها سائقوا التاكسي زاعمين بأن السمورة كان يبيع بسعر زهيد جدا بعكس الاخرين
هذا تصوير لجزء من حوار مع السمورة
و هذا عند انهياره بأنه لم يفعل شئ و كل تلك اتهامات باطلة
مجموعة لافراد العصابة و ماقاله عنه ابوه و السبب الرئيسي لوجود السمورة و غيره في مجتمعنا .. ارجو المشاهدة للنهاية
رأيتم كيف يداس السمورة بالاقدام و يمنع من دخول دورة المياه , ما سيحدث عندما يعرف اصدقاءه ذلك ؟ .. سينتقمون له
و سيظلون في دائرة ثأر مغلقة ضد الامن بدلا من اصلاحهم و توعيتهم
يجب ان يحدث تغيير في مجتمعنا , يجب ان تتغير الشرطة و تتغير معاملتها للاشخاص العاديين و المجرمين على حد سواء , يجب ان ينتهي التعذيب و الافتراء , يجب ان تنتهي المحسوبية و الرشوة و الفساد , يجب ان تتغير المنظومة الامنية في بلادنا بدلا من مطاردة الصحفيين و اصحاب الرأي الذين لا يدفعون رشاوي لامناء الشرطة او غيرهم
الشرطة في بورسعيد يعرفون التجار جيدا بل ان المواطنين يعرفونهم قبل الشرطة و ليس هناك الان اي عذر لترك احد من التجار الحشيش او البانجو في شارعي الامين او كسرى او السواحل بدلا من تركهم يطاردون المارة و يعرضون بضاعتهم للشراء دون رادع من احد
الاربعاء, 17 ذو الحجة, 1428
السمورة
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






